فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 1595

وذكرنا من مصادرهم الوهمية الصحيفة والجفر الأبيض والجفر الأحمر والجامعة ومصحف فاطمة والصحيفة المسماة بالعتيقة، وديوان الشيعة أو الناموس أو السمط الذي فيه أسماء الشيعة وأن من لم يدون إسمه في هذه الدواوين فهو من أهل النار، ووصية الحسين.. إلى آخر هذه الخزعبلات والخرافات والمصادر الوهمية التي تصب كلها في دعاوى خطيرة وفي غاية الخطورة أولها استمرار الوحي الإلهي وأن الوحي الإلهي لم ينقطع بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم وانتقاله إلى الرفيق الأعلى، أيضا الدين لم يكمل في زعم هؤلاء الضالين خلافا لقول الله تعالى:"اليوم أكملت لكم دينكم"وأيضا يلزم من كلامهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم -وحاشاه- لم يمتثل الأمر في قوله تعالى:"يا أيها النبي بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته"فهم يلزم من كلامهم أن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يمتثل لهذا الأمر من الله أن يبلغ ما أنزل إليه ولا يكتم شيء منه، بل إن الخميني -عليه من الله ما يستحقه- صرح بدون أن نقول أنه"يلزم من كلامه"لا بل كان كلامه الصريح هو أن الرسول عليه الصلاة والسلام:"قصر في إبلاغ الأمر بخلافة علي أو وصاية..". علي رضي الله تعالى عنه، ويقول:"إن الرسول لو كان قد بلغ هذا الأمر لما حصلت الفتنة بين المسلمين".

اتهام صريح من هذا الخبيث الضال المشرك لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لم يبلغ ما أنزل إليه من ربه خلافا لشهادة الوحي وشهادة الله سبحانه وتعالى بأنه قد بلغ وأنه صلى الله عليه وسلم أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح الأمة صلى الله عليه وسلم.

يقول الدكتور القفاري حفظه الله تعالى: قال الإمام الشافعي: فليست تنزل بأحد من أهل دين الله نازلة إلا وفي كتاب الله الدليل على سبيل الهدى فيها"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت