وطبعا تذكرون أن ابن طومات أيضا بنى ضلالاته ومنابحه على أشياء ادعى أنه اطلع عليها من الجفر المزعوم، وهذا سبق أن تكلمنا فيه بالتفصيل في دراسة حركة ابن طومات في المغرب، وأيضا في فقه أشراط الساعة، والعبث بأشراط الساعة..
نكتفي بهذا القدر..
أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم.
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك..