لن نفيض في مثل هذا، لكن دفعني أيضا لهذا الاستطراد الأدب هنا مع شيخه، أنه في نهاية البحث يكون هناك نوع من عدم الجحود والاعتراف بالفضل، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول:"من لم يشكر الناس فقد كفر".
يعني لابد لمن أدى إليك جميلا أو أحسن إليك إحسانا أن تقابله-على الأقل حتى بكف الأذى.
أما مثل هذا فطبعا شيء بغيض وأنا ما أحب أن أخوض في مثل هذه الأشياء وأتعب منها جدا، لكنني استغرب.. كل حين سلفية اسكندرية.. سلفية اسكندرية.. ما سلفية اسكندرية..
نكمل الجزء اليسير من المقدمة حتى نتم هذا المدخل..
"يقول: وأتوجه بالشكر والتقدير والعرفان بالجميل إلى شيخي الأستاذ الدكتور سالم بن عبد الله الدخيل، الذي وافق على استكمال الإشراف على الرسالة إلى آخره.."
ويشكر بعذ ذلك قسم العقيدة ونحو ذلك..
ثم يقول:"وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يجزي بالخير كل من قدم لي مساعدة في هذه الرسالة".
ونحن أيضا ندعو الله سبحانه وتعالى أن يجزي الدكتور الفاضل ناصر بن عبد الله بن علي القفاري خيرا، عن ذبه عن عقيدة أهل السنة، وجهده الصادق في هاتين الأطروحتين الرائعتين، مسألة التقريب عند أهل السنة، وأصول منهج الشيعة الإمامية الإثني عشرية عرض ونقد.
نستكمل إن شاء الله تعالى يوم السبت القادم.
أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك اللهم وأتوب إليك..