فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 1595

هذا هو الموقف الذي يجب عليهم اتخاذه لو أرادوا تقريبا حقا مع أهل السنة.

ويقول شيخهم محسن الكاشاني:"المستفاد من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام: أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله، ومنه ما هو مغير محرف، وأنه قد حذف عنه أشياء كثيرة منها اسم علي عليه السلام في كثير من المواضع ومنها غير ذلك. وأنه ليس أيضا على الترتيب المرضي عند الله وعند رسوله صلى الله عليه وسلم".

هذا بعض ما قاله شيوخهم في تلك الفترة -فترة الحكم الصفوي- على حجم الروايات والأخبار عندهم.

-الحكم الصفوي الذي نشر التشيع في إيران بالحديد والنار والقتل والتعذيب، قتل مليون سنيا في إيران من أجل تحويل الأغلبية السنة في إيران إلى هذا الدين الرافضي، بالحديد والنار والمذابح التي جرت منها دماء المسلمين أنهارا، على يد الشاه اسماعيل الصفوي.

أصلا تحول الأغلبية السنة في إيران إلى هذا الدين كان بالقهر والإكراه.

يقول: هذا بعض ما قاله شيوخهم في تلك الفترة عن حجم الروايات والأخبار عندهم وهي شهادة خطيرة تؤكد تواتر هذه الفرية عندهم واستفاضتها في كتبهم، وهذا بلا شك دليل بطلان أخبارهم كلها.

-كما قالوا هم:"أن طرح الروايات التي تثبت تحريف القرآن تستوجب طرح كل ديننا"وهذه هي الحقيقة أن من قال بسلامة القرآن لابد أن يطرح كل المرويات التي في دينهم الباطل في غير هذه القضية.

يقول:"وهذا بلا شك دليل بطلان أخبارهم كلها، فما دام الكذب عندهم يصل إلى حد التواتر، إذا فلا ثقة بسائر أخبارهم."

-ولأن معظمها طبعا ليس متواترا بل آحاد، فإذا كان الكذب عندكم متواترا فأولى أن نرفض كل أخباركم، وطبعا معظمها آحاد..

وكل من يذهب هذا المذهب فإنه ليس من الإسلام في شيء، وأن دين هؤلاء ليس دين الأئمة، بل هو دين المجلسي أو القمي أو الكليني أو العياشي أو غيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت