فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 1595

فحتى تستخرج من قلبك البراءة من أعداء الله، دائما تستحضر أن هذا يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم.. هذا يكذب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم افترى القرآن على الله سبحانه وتعالى..

هذا يكفر بالتوحيد،...

فنفس الشيء، تتخيل صورة حسن هتلر تخيل، هذا في قلبه ماذا؟

في قلبه عداء الصحابة، تكفير أبي بكر وعمر.

اختر الحزب وأنت ستحشر مع من تحب، اختر.. أنت حر.

تريد أن تحشر مع أعداء الصحابة رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم؟ الذين يكفرون الصحابة ويصفونهم بأقبح الأوصاف؟

أم تحشر في صف الصحابة، وقبل ذلك صف أو جماعة نبيك صلى الله عليه وسلم؟!

فلا نقدر أن نفصل، لا شيء اسمه أن نتغاضى ونخدع أنفسنا بالكذب والدجل، وما زال أناس يقولون أنه لا خلاف، ونحن كالحنفي والمالكي، وهذا الكلام الفارغ المفروض أنه انتهى أوانه..

انتهى خلاص..

فكما قلت لكم، هناك مقطع سأحاول أن أنقله -إن شاء الله- ذات مرة وأسمعكم بالصورة: أن أحد الرافضة"محمد الكيلاني"من علمائهم، يتكلم بمنتهى الصراحة، يقول: نحن أمة طموحاتها عظيمة ونحن أصحاب عقيدة، ونحن نبحث عن رئاسة العالم الإسلامي كله، وقد بدأنا ببغداد ثم يليها الخليج في البحرين، وفي اليمن إخواننا الحوثيون -هؤلاء العاملين دوشة في اليمن- والزيدية في اليمن، سيكونون الطوق الذي يحاصر نجد (السعودية) ، ويقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال -وحاشاه أن يقول هذا، بل هذا كذب-:"رأس الإسلام الشام وإيران والعراق والجزيرة العربية".

فقال: أن هذا هو الذي نركز عليه نحن..

هو قال هذا بالحرف: اليوم بغداد وغدا نجد.

فقال: طموحاتنا أن نتمدد في كل العالم الإسلامي.

أو بتعبير أدق:.. هذه البلاد، لأن هذه البلاد هي الأساس، والباقي بعد ذلك في أفريقيا وشرق آسيا، هذه كلها تابعة للرأس.

ف"طموحاتنا أن نحتل أو نسيطر على كل هذه البلاد، وقد بدأنا بالعراق، والبقية سوف تأتي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت