وما هم عليه من الدين الباطل، فالذي نجزم به قطعا، أنه لا يمكن أبدا أن يكون جبريل أوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الغلو في حق الأئمة ووصفهم بما لا يوصف به إلا الله سبحانه وتعالى من علم الغيب وكذا وكذا.. من الأشياء الفظيعة التي قالوها، لا يمكن أن يكون في هذا الدين تحريف معاني القرآن بالصورة الباطنية المعروفة أو الطعن في صحة القرآن الكريم لا يمكن في هذا الدين التعبد بلعن الصحابة رضي الله تعالى عنهم، وكلما ارتفع مقام الصحابي كلما زاد حظه عندهم من البغض والحقد والسب واللعن إلى آخره..
يعني لو استقرأنا كل ما هم عليه من دين، لا يمكن..
هل يقبل عاقل أن هذا هو دين الله؟ هل هذا هو دين الإسلام الذي نبشر به الأمم والشعوب؟!
.. يقول: نتناول -إن شاء الله تعالى- بيان مذهب المعاصرين من مذهب الاثني عشرية.
-ويعني بالمعاصرين هنا من عاش في القرن الأخير من زماننا هذا، في المائة سنة الأخيرة من أيامنا هذه، هذا هو المقصود بالمعاصرين من علماء الرافضة.
يقول: سأوضح مدى مدى موافقتهم ورضاهم عن مصادرهم القديمة التي ورد فيها تلك الطامات التي ورد ذكر جملة منها..
ونوع علاقتهم بالفرق الشيعية القديمة وهل هي علاقة رضا وقبول أو رفض وإنكار؟ ثم أوضح جملة من آرائهم العقدية ليتبين من خلالها، هل حدث تغير في المذهب الاثني عشري في هذا العصر؟ ثم يكون الحديث بعد هذا إن شاء الله تعالى عن دولة الآيات وحقيقة التشيع من خلال دولة الآيات..
-دولة الآيات التي أعدمت منذ أيام قليلة عشرة من أهل السنة بدعوى أنهم يدعون إلى التفريق بين المسلمين، وإحياء المذهبية.
أكيد من الدعاة السنيين والناس ما التفتت، الإعلام ما التفت إلا إلى الذين أعدموا، لكن هذا مسلسل مستمر من زمان.
..يقول:
أولا: الصلة في مصادر التلقي:
.. إن وحدة مصادر التلقي هي العامل الأول والأخير في اتفاق الاعتقاد والوجهة عند أي طائفة من الطوائف..