-تحضرني هنا عبارة من شيخ الإسلام ابن تيمية، عبارة مهمة جدا، يتكلم فيها ويبين كيف أن الشيعة لا دين لهم، بل هم يتلونون على حسب الحال كما هو شأن الوزن الحقير... (الدقيقة 02.55) ..
يقول شيخ الإسلام: فتارة يتبعون المعتزلة والقدرية، وتارة يتبعون المجسمة والجبرية، وهم من أجهل الطوائف بالنظريات..
-ورأينا طبعا أن هذا دين لا يقبله عاقل إطلاقا ولا إنسان عنده فطرة سليمة، فضلا عن علم شرعي صحيح..
.. فيقول:.. وهم من أجهل الناس بالنظريات، ولهذا كانوا عند عامة أهل العلم والدين من أجهل الطوائف الداخلة في الإسلام، ولقد أدخلوا على الدين من الفساد ما لا يحصيه إلا رب العباد..
-ما تركوا شيئا مقدسا عند المسلمين، القرآن طعنوا فيه، السنة رفضوها، الخرافات والأساطير والكذب والأحقاد، هذا كل ما في دين الشيعة، يعني ما في أي شيء يرغب في أن إنسان ينتمي لمثل هذا الدين إلا التعصب الأعمى والحقد الأعمى.
-وهذه العبارة أيضا التي قالها شيخ الإسلام ابن تيمية وهو رجل من أهل الاستقراء التام في مثل هذه القضايا، بل وفي غيرها..
وهي حينما قال شيخ الإسلام: كل مسألة خالفت فيها الإمامية أهل السنة فالصواب فيها مع أهل السنة.
-كل: عموم..
كل مسألة خالفت فيها الإمامية أهل السنة فالصواب فيها مع أهل السنة.
-نحن درسنا، يعني هذا الكلام لو كنا نقوله مجرد كلام بدون دراسة لا يكون يقيننا به، خاصة بعد هذه الدراسة الماضية التي تناولت أصول دين الرافضة، وشدة اختلاف دين الإسلام الذي أنزله الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم.