أمين، بل العدة ما قدم منه أمامه فيكون له أعظم ذخيرة يوم القيامة، ولا يغرنكم الشيطان بتخويفه إياكم الفقر على الأهل والولدان، فرزق كل ذي روح مقسوم، وما جر به القلم محتوم.
* قال الله تعالى:
(وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا) [هود: 6] .
أفلا تنظرون إلى رفق الله - جل وعلا - بمن بقى بعد والديه، كيف يقلب له القلوب؟، فكل أحد يجد رأفة في قلبه عليه.
فحسنوا ظنكم بمولاكم واشكروه على ما أولاكم، (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ) [الحج: 78] ، وخالفوا الشيطان الذي بحبل غروره دلاكم، ولا تبخلوا، فالبخل أهلك من كان قبلكم، وتصدقوا، فالصدقة تزكى أعمالكم
* قال الله تعالى:
(مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [البقرة: 261] .
وقال الضحاك في تفسير هذه الآية:
"من أخرج درهمًا من ماله ابتغاء مرضاة الله فله في الدنيا بكل درهم سبعمائة درهم خلفًا عاجلًا، وألف ألف درهم يوم القيامة".
* وقال عز من قائل:
(الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنًّا وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ)
[البقرة: 262]