الصفحة 29 من 41

أمين، بل العدة ما قدم منه أمامه فيكون له أعظم ذخيرة يوم القيامة، ولا يغرنكم الشيطان بتخويفه إياكم الفقر على الأهل والولدان، فرزق كل ذي روح مقسوم، وما جر به القلم محتوم.

* قال الله تعالى:

(وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا) [هود: 6] .

أفلا تنظرون إلى رفق الله - جل وعلا - بمن بقى بعد والديه، كيف يقلب له القلوب؟، فكل أحد يجد رأفة في قلبه عليه.

فحسنوا ظنكم بمولاكم واشكروه على ما أولاكم، (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ) [الحج: 78] ، وخالفوا الشيطان الذي بحبل غروره دلاكم، ولا تبخلوا، فالبخل أهلك من كان قبلكم، وتصدقوا، فالصدقة تزكى أعمالكم

* قال الله تعالى:

(مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [البقرة: 261] .

وقال الضحاك في تفسير هذه الآية:

"من أخرج درهمًا من ماله ابتغاء مرضاة الله فله في الدنيا بكل درهم سبعمائة درهم خلفًا عاجلًا، وألف ألف درهم يوم القيامة".

* وقال عز من قائل:

(الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنًّا وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ)

[البقرة: 262]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت