الصفحة 19 من 41

7 -وقال صلى الله عليه وسلم:

"والذي نفسي بيده، لولا أن رجالًا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني، ولا أجد ما أحملهم عليه، ما تخلفت عن سرية تغزوا في سبيل الله، والذي نفسي بيده لوددت أني أقتل في سبيل الله، ثم أحيا، ثم أقتل، ثم أحيا، ثم أقتل، ثم أحيا، ثم أقتل" [1] .

(1) صحيح:

يرويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو هريرة رضي الله عنه وعنه جماعة منهم:

1 -سعيد بن المسيب عنه:

أخرجه البخاري برقم (2797) ، والنسائي (6/ 27 - 28 - ط. الحلبي) من طريق شعيب عن الزهري أخبرني سعيد به.

2 -أبي صالح عنه به:

أخرجه البخاري برقم (2972) ، والنسائي (6/ 27) ، وابن المبارك في"الجهاد"برقم (27) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري قال: حدثنا أبو صالح به (وكذا مسلم في"صحيحه"(3/ 1497) .

3 -الأعرج عنه به:

أخرجه البخاري برقم (7227 - كتاب التمني - باب ما جاء في التمني، ومن تمنى الشهادة) ، ومسلم (3/ 1497) ، ومالك في"الموطأ" (ص 285 برقم 27 - ط. الشعب) ، والحميدي في"مسنده"برقم (1040) ، وسعيد بن منصور في"سننه"برقم (2551) ، والبيهقي في"سننه الكبرى" (9/ 157) من طرق عن أبي الزناد عن الأعرج به.

4 -أبي زرعة بن عمرو عنه به:

أخرجه البخاري برقم (36) ، ومسلم (3/ 1496) ، وابن ماجه برقم (2753) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (9/ 157) ،.

وقال الحافظ ابن حجر في"الفتح" (6/ 21) :

"قال النووي: في هذا الحديث الحض على حسن النية، وبيان شدة شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته ورأفته بهم، واستحباب طلب القتل في سبيل الله، وجواز قول: وددت حصول كذا من الخير، وإن علم أنه لا يحصل، وفيه ترك بعض المصالح لمصلحة راجحة، أو أرجح، أو لدفع مفسدة، وفيه جواز تمني ما يمتنع في العادة والسعي في إزالة المكروه عن المسلمين، وفيه أن الجهاد على الكفاية إذ لو كان على الأعيان ما تخلف عنه أحد، قلت - القائل ابن حجر: وفيه نظر، لأن الخطاب إنما يتوجه للقادر، وأما العاجز فمعذور"أ. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت