أما بلغكم:
15 -قوله صلى الله عليه وسلم:
"إنما يرحم الله من عباده الرحماء" [1] .
16 -وقوله صلى الله عليه وسلم:
"الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" [2] .
(1) صحيح:
ورد عن"أسامة بن زيد، وجرير رضي الله عنهم."
1 -حديث أسامة بن زيد:
أخرجه البخاري (1284) ، ومسلم (1/ 235) ، وابن ماجه برقم (1588) ، وهناد في"الزهد"برقم (1324، 1327) ، وابن أبي شيبة (8/ 341) وغيرهم.
2 -حديث جرير:
أخرجه الطبراني في"الكبير"كما في"الجامع الأزهر" (1/ 156 / ب) وقال المنتوى عقبه:"وفيه عمرو بن واقد، متروك".
ولكنه ورد عنه بلفظ:"من لا يرحم الناس لا يرحمه الله".
أخرجه البخاري (6013، 7376) ، ومسلم برقم (2319) ، والترمذي (1987) ، وأحمد (4/ 358) وغيرهم عنه.
(2) صحيح:
أخرجه ابن المبارك في"مسنده"برقم (270) ، والحميدي في"مسنده"برقم (591) ، وأحمد (2/ 160) ، وأبو داود (4941) ، والترمذي (1924) ، والبخاري في"الكنى"والحاكم (4/ 159) ، والخطيب في"تاريخه" (3/ 260) ، وأبو نعيم في"الحلية" (4/ 210) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (9/ 41) ، وفي"الآداب"برقم (33) ، وابن حجر في"الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع" (ص 23 - 25) ، وعبد الباقي البعلي الدمشقي في"أربعون حديثًا من رياض الجنة من آثار أهل السنة" (ص 9 - 10) ، وأبو الفيض محمد بن ياسين الفاداني المكي في"العُجالة في الأحاديث المسلسلة"ص (9 - 10) ، ورواه أيضًا أبو على الزعفراني، فيما دُوّن من حديثه، كما نقل عنه ابن الآبار وغيره من طرق عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي قابوس - مولى ابن عمرو - عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا به.
وقال عبد الباقي البعلي في"أربعون حديثًا" (ص 10) .
"تفرد بن سفيان"أي ابن عيينة.
وقال الترمذي:"حسن صحيح". وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
قلت: وهو عندي فيه نظر وبالذات من الذهبي - رحمه الله تعالى - فإنه ذكر أبا قابوس في"الميزان" (4/ 563 برقم 10522) : وقال فيه:"لا يُعرف".
لكن الحديث لا ينزل درجته عن الحسن، وذلك لشواهده.
ومن تلك الشواهد:
1 -عن ابن مسعود رضي الله عنه:
أخرجه البخاري برقم (451 - شرح السنة) ، وأبو يعلى، والطبراني في"الكبير"و"الأوسط"كما في"المجمع" (8/ 187) ، وفي"الصغير"برقم (273) ، وسنده ضعيف.
وانظر:"زهد وكيع"برقم (402، 499) . ففيه ما تريده إن شاء الله تعالى.