(نماذج من بكاء السلف من خشية الله)
[*] • وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: لأن أدمع دمعه من خشيه الله عز وجل أحب إلى من أن أتصدق بألف دينار.
[*] • وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه في وجهه خطوط مُسودة من البكاء.
[*] • كان ابن عمر إذا قرأ: (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله) بكى حتى يغلبه البكاء، وكان يطفئ المصباح بالليل ثم يبكي حتى تلتصق عينيه.
[*] • وبكى ابن مسعود حتى أخذ بكفه من دموعه فرمى به.
[*] • وقرأ تميم الداري رضى الله عنه أنه هذه الآية: (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) فجعل يرددها إلى الصباح ويبكي، وقال أبو يونس بن عبيد: كنا ندخل عليه فيبكي حتى نرحمه.
[*] • وكان حذيفة رضي الله عنه يبكي بكاءً شديداً، فقيل له: ما بكاؤك؟ فقال: لا أدري على ما أقدم، أعلى رضا أم على سخط؟.
[*] • وقال سعد بن الأخرم: كنت أمشي مع ابن مسعود فمَّر بالحدَّادين وقد أخرجوا حديداً من النار فقام ينظر إلى الحديد المذاب ويبكي.
[*] قال حماد بن زيد: رأيت ثابتا يبكي حتى تختلف أضلاعه.
[*] وقال جعفر بن سليمان: بكى ثابت البناني حتى كادت عينه تذهب، فجاؤوا برجل يعالجها، فقال: أعالجها على أن تطيعني. قال: وأي شيء؟ قال: على أن لا تبكي.، فقال: فما خيرهما إذا لم يبكيا، وأبى أن يتعالج.
وقرأ ثابت: (تطلع على الأفئدة) قال تأكله إلى فؤاده وهو حي لقد تبلغ فيهم العذاب ثم بكى وأبكى من حوله.
وقال حماد بن سلمة: قرأ ثابت: (أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا) وهو يصلي صلاة الليل ينتحب ويرددها.