(7) إيثار سفيان الثوري للخمول وإنكار الذات:
[*] أخرج الحافظ أبو نعيمٍ في حلية الأولياء عن سفيان الثوري أنه كتب إلى أخ له: واحذر حب المنزلة فإن الزهادة فيها أشد من الزهادة في الدنيا.
[*] أخرج الحافظ أبو نعيمٍ في حلية الأولياء عن سفيان الثوري قال: إذا رأيت القارئ يلوذ بباب السلطان فاعلم أنه لص، فإذا رأيته يلوذ بالأغنياء فاعلم أنه مرائي.
[*] أخرج الحافظ أبو نعيمٍ في حلية الأولياء عن سفيان الثوري قال: أحب أن أكون في موضع لا أعرف ولا أستذل.
[*] أخرج الحافظ أبو نعيمٍ في حلية الأولياء عن سفيان الثوري، يقول: إذا عرفت نفسك فلا يضرك ما قيل فيك.
[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن ابن المبارك قال لي سفيان إياك والشهرة فما أتيت أحدا إلا وقد نهى عن الشهرة.
[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن خلف بن تميم رأيت الثوري بمكة وقد كثروا عليه فقال إنا لله أخاف أن يكون الله قد ضيع هذه الأمة حيث احتاج الناس إلى مثلي وسمعته يقول لولا أن أستذل لسكنت بين قوم لا يعرفوني ونقل غير واحد أن سفيان كان مستكينا في لباسه عليه ثياب رثة.