فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24335 من 466147

مثابة مفعلة من ثاب يثوب إذا رجع. وقيل من الثواب، وقرأ الأعمش (( مثابات ) )على الجمع. وقال ورقة بن نوفل في الكعبة:

مثابًا لإفناء القبائل كلها ... تخب إليها اليعملات الطلامح

(125) - قوله: {وأمنا} [البقرة: 125] .

جعله الله تعالى أمنًا لأنه يؤمن فيه، وكنى بالبيت عن الحرم فيحتج به في كون الحرم مأمنًا من موضع آخر، والأول أظهر، لقوله تعالى: {ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام} [البقرة: 191] وقوله تعالى: {فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا} [البقرة: 28] إلا أن معناه مأمن عن النهب والغارات، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( أحلت لي ساعة من نهار، ثم هي حرام إلى يوم القيامة لا يقطع شجرها، ولا ينفر صيها، ولا تحل لقطتها إلا المنشد ) )وروى أبو شريح الكعبي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن الله تعالى حرم مكة، ولم يحرمها الناس، فلا يسفكن فيها دم، وإن الله تعالى أحلها لي ساعة، لم يحلها

الناس )) وقد اختلف هل يقام فيها حد؟ أو يهاج فيها جان؟ لأن عموم هذه الآية في الأمن، فقد عارضها خصوص، وقوله صلى الله عليه وسلم: (( لا يعيد غاصبًا ولا فارًا بدم، ولا فارًا بخرية ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت