فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24333 من 466147

فعل هذا التأويل وهو أقوى ما جاء في الآية. دلت الآية أن التنظف ونفي الأقذار والأوساخ عن الأبدان والثياب مأمور به. وقال أبو واصل: أتيت أبا أيوب الأنصاري فصافحته فرأى في أظفاري طولًا، فقال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن أخبار السماء، فقال: (( يجيء أحدكم يسأل عن أخبار السماء وأظفاره كأظفار الطير حتى يجتمع فيها الوسخ والتفث ) ). وقالت عائشة -رضي الله عنها-: خمس لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعهن في شفر ولا حضر: المرآة والكحل والمشط والمدرى والسواك.

(124) -قوله تعالى: {إني جاعلك للناس إمامًا} [البقرة: 124] .

الإمام من يؤتم به في أمر الدين كالنبي، والخليفة، والعالم.

(124) - وقوله: {ومن ذريتي} [البقرة: 124] .

قيل: هو على جهة الاستفهام، قيل: على جهة السؤال، يؤخذ منه إباحة السعي في منافع الذرية والقرابة وسؤال من بيده ذلك.

(124) - قوله تعالى: {لا ينال عهدي الظالمين} [البقرة: 124] .

يدل على أن الإمامة قد وقعت له في أن يكون من ذريته أئمة ولكن الظالم منهم لا إمامة له. واختلف في العهد ما هو؟ فقال مجاهد: هو الإمامة. وقال السدي: النبوءة. وقال قتادة: الأمان من عذاب الله. وقال ابن عباس: لا عهد عليك لظالم أن تطيعه. وقيل: العهد الدين {والظالمين} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت