فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24016 من 466147

ويجوز أن يكون فِي الدعاء إلى اللّه تعالى «1» ..

قوله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها) (114) :

قوله «منع» : نزل فِي شأن المشركين حين منعوا المسلمين من ذكر اللّه تعالى فِي المسجد الحرام ، وسعيهم فِي خرابه بمنعهم من عمارته بذكر اللّه وطاعته.

وقوله: (أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ) (114) .

يدل على أن للمسلمين إخراجهم منها إذا دخلوها ، لولا ذلك ما كانوا خائفين بدخولها.

ويدل على مثل ذلك قوله تعالى: (ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ) «2» :

وعمارتها تكون ببنائها وإصلاحها ، والثاني: حضورها ولزومها ..

كما يقال: فلان يعمر مسجد فلان ، أي يحضره ويلزمه ..

قوله عز وجل: (وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ) (115) .

يدل على جواز التوجه إلى الجهات فِي ، النوافل ، وللمجتهد جواز التعبد بالجميع ..

وقوله: (وَقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً) الآية (116) :

(1) أي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمعناهما الشامل للجهاد.

(2) سورة التوبة آية 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت