قوله: (يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا) :
و"الربا"لامه واو ، وحكى أبو زيد الأنصارى أن بعضهم قرأ بكسر الراء وضم الباء ، وواو ساكنة . ولكن هذا بعيد ؛ إذ ليس في
الكلام اسم فِي آخره واو قبلها ضمة ، لا سيما وقبل الضمة كسرة.
قوله: (مَا بَقِىَ مِنَ الربا) :
الجمهور على فتح الياء ، وقد قُرِئَ شاذًا بسكونها ، وقد قال المبرد: تسكين ياء المنقوص فِي النصب من أحسن الضرورات.
قوله: (فنَظِرَةِ) : بكسر الظاء مصدر بمعنى: التأخير.
قوله: (إلَى مَيسَرة) :
الجمهور على فتح السين والتأنيث ، وقرئ بضم السين ، وجعل الهاء
ضميرًا ، وهذه الكلمة أحد كلمات قيلت فِي"مَفْعُلٍ".
جاء: (ميسُر ومَهْلُك ومَعْوُن) .
كقوله:
بثَيْنُ الزَمِى"لا"إِنَّ"لا"إِنْ لَزِمْتِهِ ... على كثرَةِ الوَاشينَ أيُّ مَعْوُنِ
"ومكرُم"كقوله:
ليَوْم رَوعْ أو فَعَال مكرُمِ
و"مَأْلك"فِي قوله:
أبْلِغ النُّعْمَانَ عنّى مَألكا ... ... ..
قلْتُ: وهذا كله فيه نظر ؛ فإن سيبويه قال: لم يأتِ فِي الكلام"مَفْعُل"، وعلى هذا نئَوِّلُ ما ورد موهما لإتيانه على حذف التاء ضرورة ، إن كان مسموعًا فِي الشعر ، أو للإضافة إن سمع فِي غيره.
قوله: (مُسَمًّى) : ألِفُهُ"منقلبة عن"يَاء":."
قوله: (بِالعَدلِ) : حال ، أو مفعول .
قوله: (كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ) :
الكاف: صفة لمصدر محذوف.
قوله: (ويُمْلِل) : ماضيه: أمَلَّ.
قوله: (أنْ يُمِل هُو) : (هُوَ) : توكيد ، والفاعل مستتر.
قوله: (فَرَجُلٌ) أي: فالمُسْتَشْهَدْ رجل.
قوله: (مِمَّنْ تَرْضَوْنَ) :
صفة لمحذوف ، أي: ترضونه ، ويجوز أن يكون بدلا من"مِنْ رِجَالِكُمْ".
قوله: (أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا) : بفتح أن وهي المصدرية وهو مفعول له
أي: لأن تضل.
قوله: (فَتُذَكِّرَ) : معطوف عليه.