وقالوا: لو كانت أصلًا لكان ينبغى أن لا ينصرف فِي النكرة ، وقد سمع فيه الصرف.
و (مَرْيَم) : علم أعجمى لا اشتاق له.
وليس بمشتق ؛ لأنه لو كان مشتقا لكان مشتقا من رام يريم ، فيكون (مَرِيْم) بإسكان الياء ، وقد جاء فِي الأعلام بفتح الياء ، نحو: مزيَد ، وهو على خلاف القياس.
قوله: (أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ) :
الهمزة للاستفهام جئ بها ؛ للتوبيخ والتعجب من حالهم ، كأنه قيل: آتيناهم ما آتيناهم ، ففعلتم ما فعلتم ، ودخلت الفاء للعطف على هذا المقدر.
و"كلما): ظرف وقد تقدم."
قوله: (قُلُوبُنَا غُلْفٌ) :
جمع: أغلف ؛ كأحْمَر وحُمْر ، ونظائره كثيرة.
قوله:(فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ"."
"قليلاً): صفة لمصدر محذوف أي: فإيمانا قليلا ،"
و"ما): زائدة."
وقيل: صفة لظرف ، أي: - فزمانًا قليلا يؤمنون.
ولا يجوز أن تكون"ما"مصدرية ؛ لأن"قليلاً"لا يبقى له ناصب.
وقيل: (ما) : نافية ، أي: فما يؤمنون قليلًا ولا كثيرًا.
ومثله: (قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ) ، (قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ) .
قوله: (جَاءَهُمْ كتَاب""
جاء: يتعدى بنفسه وبحرف الجر ، تقول: جئتُه ، وجئت إليهِ .
قوله: (أن يكفُرُوا"."
خبر مبتدأ محذوف ، أي: الأمر أنْ يكفروا ، وفيه أقوال أخَر.
قوله: (بَغيا) : مفعول له ، وقيل: مصدر.
ومعنى بغيًا: حسدًا ، أي: حسدًا لأنْ ينزل الله ، أو: على أنْ ينزل الله من فضله الذي هو الوحي.
قوله: (وَمِنَ الذينَ أشْرَكوا) :
معطوف على (الناس) .
قوله: (يَوَدُّ أحَدُهُمْ) : صفة لموصوف محذوف.
قوله: (أن يُعَمَّرَ) : فاعل (بِمُزَحْزِحِهِ) .
قوله: (مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ) :
جواب الشرط محذوف ، أي: فليمتْ غيظا.
قوله: (أوَكُلمَا عَاهَدُوا عَهْدًا) :
الواو للعطف ، وهو عطف على معنى الكلام المتقدم فِي قوله: (أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ) ، وما بعده.