فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22888 من 466147

وقالوا: لو كانت أصلًا لكان ينبغى أن لا ينصرف فِي النكرة ، وقد سمع فيه الصرف.

و (مَرْيَم) : علم أعجمى لا اشتاق له.

وليس بمشتق ؛ لأنه لو كان مشتقا لكان مشتقا من رام يريم ، فيكون (مَرِيْم) بإسكان الياء ، وقد جاء فِي الأعلام بفتح الياء ، نحو: مزيَد ، وهو على خلاف القياس.

قوله: (أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ) :

الهمزة للاستفهام جئ بها ؛ للتوبيخ والتعجب من حالهم ، كأنه قيل: آتيناهم ما آتيناهم ، ففعلتم ما فعلتم ، ودخلت الفاء للعطف على هذا المقدر.

و"كلما): ظرف وقد تقدم."

قوله: (قُلُوبُنَا غُلْفٌ) :

جمع: أغلف ؛ كأحْمَر وحُمْر ، ونظائره كثيرة.

قوله:(فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ"."

"قليلاً): صفة لمصدر محذوف أي: فإيمانا قليلا ،"

و"ما): زائدة."

وقيل: صفة لظرف ، أي: - فزمانًا قليلا يؤمنون.

ولا يجوز أن تكون"ما"مصدرية ؛ لأن"قليلاً"لا يبقى له ناصب.

وقيل: (ما) : نافية ، أي: فما يؤمنون قليلًا ولا كثيرًا.

ومثله: (قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ) ، (قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ) .

قوله: (جَاءَهُمْ كتَاب""

جاء: يتعدى بنفسه وبحرف الجر ، تقول: جئتُه ، وجئت إليهِ .

قوله: (أن يكفُرُوا"."

خبر مبتدأ محذوف ، أي: الأمر أنْ يكفروا ، وفيه أقوال أخَر.

قوله: (بَغيا) : مفعول له ، وقيل: مصدر.

ومعنى بغيًا: حسدًا ، أي: حسدًا لأنْ ينزل الله ، أو: على أنْ ينزل الله من فضله الذي هو الوحي.

قوله: (وَمِنَ الذينَ أشْرَكوا) :

معطوف على (الناس) .

قوله: (يَوَدُّ أحَدُهُمْ) : صفة لموصوف محذوف.

قوله: (أن يُعَمَّرَ) : فاعل (بِمُزَحْزِحِهِ) .

قوله: (مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ) :

جواب الشرط محذوف ، أي: فليمتْ غيظا.

قوله: (أوَكُلمَا عَاهَدُوا عَهْدًا) :

الواو للعطف ، وهو عطف على معنى الكلام المتقدم فِي قوله: (أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ) ، وما بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت