الصفحة 24 من 26

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ونصلي ونسلم على سيد الكائنات؛ وبعد:

ففي هذه الجولة العلمية الميمونة عرفنا العناصر والأسس التي يعتمد عليها كل من الفقهاء والمفسرين لتجديد الخطاب الديني وتفسير القرآن الكريم، ولاجتياز عقبة الجمود لابد لكل باحث من سبر أغوار هذا الخضم حتى نخرج بهذه الشريعة من تلك البوتقة التي جُعِلت فيها - بقصد أو بغير قصد -

كما أن على الهيئات المسئولة أو المعنيين بالشئون الإسلامية في العالم الإسلامي وكذا علماء الإسلام المتخصصين ما يلي:

أ ـ رصد مظاهر الجمود العقلي عند بعض العلماء على خطابات وفتاوى السابقين وطبعها ونشرها وتوزيعها على العاملين في حقل الدعوة حتى يتجنب الدعاة والخطباء الوقوع في دائرتها.

ب ـ توزيع بعض الكتب التي تكشف عن معالجة قضايا العصر والتي تراعي فقه الواقع ومعالجة مشكلاته حتى يهتم بها الدعاة ويجعلونها محور خطابهم وموضوع حديثهم.

جـ ـ تدريس بعض كتب الفكر الإسلامي المستنير في دورات خاصة بالأئمة والدعاة، وتعقد لها الاختبارات، مع ضرورة ربط هذه الاختبارات بالمنح أو الترقيات حتى تتكون الملكة الفكرية والتجديدية لدى الدعاة والقائمين بالخطاب الديني وتفسير القرآن الكريم.

القرآن الكريم، رواية حفص عن عاصم المدني

1 -أصول الفقه، د. عبد السلام محمود أبو ناجي

2 -أصول الفقه نشأته وتطوره ومدارسه والدعوة إلى التجديد، د. شعبان محمد إسماعيل

3 -أعلام الموقعين عن رب العالمين، لابن قيم الجوزية، تحقيق عصام الدين الصبابطي، دار الحديث، الطبعة الثالثة 1417 هـ -1997 م.

4 -أولويات الحركة الإسلامية في المرحلة القادمة، د. يوسف القرضاوي

5 -تفسير القرآن العظيم، لأبي الفداء إسماعيل بن كثير، دار الأندلس الطبعة الخامسة 1404 هـ،1984 م.

6 -ثقافة الداعية، د. يوسف القرضاوي، مكتبة وهبة، الطبعة العاشرة 1416 هـ - 1996 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت