الانعكاسات الإيجابية:
1 -كأي معيار قيمة عادلة أخرى، سوف يساهم هذا المعيار بتحقيق ما يسمى بالإفصاح الشامل، حيث يستطيع المستثمرون الاطلاع على قوائم الشركة المالية، ومعرفة قيمة الأصول الملموسة طويلة الآجل التي تعكس بشكل جيد قيمة المنشأة الحقيقية حيث أنها ممثلة بالقيمة العادلة، وبالتالي تولد ثقة المستثمرين بها.
2 -كما هو معروف بأن الطاقة التشغيليه للمنشأة تتولد وبشكل رئيسي نتيجة استخدام الأصول الملموسة طويلة الآجل، وتحتل قيمة هذه الأصول المركز الرئيسي من ممتلكات الشركة، وبالتالي احتسابها بالقيمة العادلة وإظهارها ضمن ميزانية الشركة، سيساهم وبشكل ممتاز بإظهار ملكية الشركة بشكل شفاف وعادل، وبالتالي تكون القرارات المبنية على بيانات الميزانية قرارات رشيدة ومثمرة.
3 -كما هو معروف وبأنه وقبل هذا المعيار كانت الأصول الملموسة طويلة الآجل تسجل وفقا لقيمة شرائها (التكلفة التاريخية) ويتم إهتلاكها وفقا لطرق إهتلاك محاسبية عديدة، حيث تنزل قيمة الاهتلاك في الدخل، وكما هو معروف بأن جميع طرق الاهتلاك طرق تقديرية، فبالتالي لم يكن الدخل قادر على عكس الصورة الحقيقية لأداء تلك الأصول، وهذا من نظرة اقتصادية خبيرة عيب كبير يستطيع التأثير على القرارات الاستثمارية.
4 -الطريقة القديمة (التكلفة التاريخية) المتبعة من التخلص من هذا النوع من الأصول لم تكن تتمتع بالخصائص النوعية للمعلومات المحاسبية، حيث كانت تفتقر لخاصية الملاءمة، رغم أنها كانت تتمتع بخاصية الموثوقية بشكل منقطع النظير، ولكن ووفقا لهذا المعيار، وان استطاعت الشركات تطبيقه، فسوف تتمتع تلك المعلومات الخاصة بهذه الأصول بكل الخصائص النوعية للمعلومات المحاسبية.