3 -القيمة الحالية المخصومة للتدفقات النقدية المستقبلية المتوقعة Discounted Present Value of Expected Future Cash Flows.
بالرغم من أساليب قياس القيم الجارية أعلاه إلا أن جميعها ذات مصداقية وثقة متدنية ويواجه المحاسبين مشاكل عدة إذا ما أرادوا تطبيقها، ولتوضيح الأمور سوف نشرح كل منها كالتالي:
أسلوب السعر الداخل Entry Price أو تكلفة الاستبدال (الإحلال) Replacement Cost.
عندما تقاس الطاقة الإنتاجية باستخدام تكلفة الاستبدال، فان الأصول تبين على أساس التكلفة لاستبدالها بأصول مشابهة وفي حالة مشابهة من أجل المحافظة على القدرة (الطاقة) الإنتاجية المادية للمنشأة، فإنها يجب أن تولد تدفقات نقدية كافية لتزويد الإحلال (الاستبدال) العيني للأصول التشغيليه، وهنا ستقابل الإيرادات بتكلفة استبدال هذه الأصول، وبعد ذلك فان الدخل الناتج سيوزع على أصحاب المنشأة وبدون أن ينقص ويعطل من الطاقة الإنتاجية للاستمرار في التشغيل مستقبلا (Schroeder, 2001) .
والمشكلة الرئيسية في هذا الأسلوب تنحصر في كيفية تحديد قيم التكلفة الاستبداليه للأصول، وخصوصا الأصول التشغيليه مثل المكائن والمعدات العينية من منطلق عدم وجود سوق جاهز لها وقد تلجأ المنشأة وفي غياب ذلك السوق إلى تقيمها بشكل شخصي وبالتالي يكون التقييم عرضة لعوامل تلاعب كثيرة لا تكسبه الثقة المناسبة من قبل مستخدمي القوائم المالية (Schroeder, 2001) .
يتطلب هذا الأسلوب المقدرة على تقدير قيمة التخلص من الأصل، حيث تقيم جميع الأصول على قيمتها البيعيه المتوقعة (التي يمكن الحصول عليها عند بيعها فيما إذا اختارت المنشأة التخلص منها) مع افتراض بيعها في ظروف عادية (ليس تصفية) .
ومن ابرز مشاكل وعيوب هذا الأسلوب تجاهله لمبدأ التحقق للاعتراف بالايراد، وكذلك عدم توافر أسواق جاهزة لتقييم سعر البيع.