2 -الإفصاح عن شهرة المحل بالقيمة العادلة قد يكون له سلبيات تعد خطيرة، فلو نظرنا لشركات الطيران بعد حادثة 11/ 9/2001 سنجد أن أسهمها بالسوق المالي انخفضت بشكل كبير، ولو تم قياس شهرة محلها في ذلك الوقت وفقا للمعيار الجديد لنتج عن ذلك إطفاء الشهرة بكاملها بالدخل، مما سيعظم الخسائر التي تكبدتها، والمشكلة الأخرى ستظهر مستقبليا عندما يتحسن أداء الشركات بعد خروج العالم من تلك الأزمة، وعندها من المستحيل إظهار شهرة المحل مرة أخرى لعدم وجود أية معايير تجيز ذلك، ومن ثم سيبقى توجه المستثمر نحو تلك الشركات توجه متخوف، رغم أن أدائها تحسن وذلك لاختفاء شهرة المحل.
3 -بالنسبة لبقية الأصول غير الملموسة، وفي حالة تطبيق هذا المعيار، ماذا يحدث لو الأصل فقد قيمته كاملة دون أي مقدمات، ولتوضيح الصورة اكثر لنفرض أن الشركة لديها اصل غير ملموس عبارة عن براءة اختراع وقيمته في الدفاتر عالية جدا، ماذا سيحدث لو أن هناك بالسوق ظهر اختراع جديد حل محل هذا الاختراع، بالتالي ووفقا للقيمة العادلة ستجد أن الشركة أن قيمة اختراعها السوقية صفر، وعندها ستنزل قيمته بالكامل في دخل السنة التي حدث بها الحدث، وهذا ليس بالمؤشر الاقتصادي الجيد.
ثالثا: المعيار الأمريكي رقم (143) والخاص بالتخلص من الأصول الملموسة طويلة الآجل [1] .
يهدف هذا المعيار إلى إنشاء معايير محاسبية للاعتراف وقياس التزام التخلص من الأصول والتكاليف المتعلقة بها، وينص على ما يلي:
1 -يجب أن على الشركات أن تعترف بالتزام التخلص من الأصول طويلة الآجل في الوقت الذي يحدث فيه الالتزام، مع تقدير قيمته العادلة في اقرب وقت ممكن.