تهدف هذه الدراسة إلى بيان متطلبات تحول المصارف التجارية في ليبيا إلى مصارف تقدم خدماتها بطريقة تنسجم وتتفق مع قواعد وأحكام الشريعة الإسلامية وذلك من خلال:
1.بيان مفهوم التحول المصرفي، وأنواعه، وأسبابه.
2.التعرف على اتجاهات المجتمع حول الصيرفة الإسلامية والتقليدية.
3.دراسة المتطلبات التي تواجه المصارف التقليدية عند التحول.
4.إبراز الدور الإيجابي والسلبي للتحول نحو الصيرفة الإسلامية. باعتبارها أداة فاعلة لتقديم التمويل الذي يرتكز على أسس الشريعة الإسلامية عوضا عن المصارف التقليدية.
تنبع أهمية الدراسة من الدور الذي تلعبه المصارف في الحياة الاقتصادية الحديثة، فهي تعتبر قطب الرحى لهذا الاقتصاد الذي بدونها يقف عن الدوران. ولما كانت المصارف التقليدية تصطدم وتتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية ومقاصدها، كان لابد من البحث عن وسيلة يمكن بها ترشيد عملياتها الربوية، ومن هنا نشأت فكرة التكييف الشرعي للمصارف التقليدية القائمة ,إضافة إلى بيان مفهوم التحول، ومتطلباته من الناحية النظرية والعملية، مع التركيز على التحول الكامل من مصرف تقليدي إلى مصرف إسلامي باعتباره أكثر الأنواع مصداقية وقبولًا لدى المجتمع.
نظرًا لصعوبة إجراء الدراسة على جميع المصارف التجارية والفروع العاملة في الجماهيرية، لذلك سوف يقتصر البحث على إجراء دراسة تطبيقية لعدد من فروع كلًا من مصرف الجمهورية ومصرف التجارة والتنمية العاملة في طرابلس، وذلك للكثافة السكانية الكبيرة بهذه المنطقة بالإضافة إلى أن العدد الأكبر من فروع المصرفين موجودة بها.
الفرضية الأولى:
إمكانية تحول المصارف التجارية (التقليدية) في ليبيا إلى مصارف إسلامية تعمل وفق قواعد وأحكام الشريعة الإسلامية.
الفرضية الثانية: