الصفحة 12 من 34

2.نجاح المصارف الإسلامية في الحصول على جزء كبير ومهم من السوق المصرفي التقليدي.

الثانية: المرحلة الوسيطة(الوسط):

وفي هذه المرحلة يستلزم الأمر تكثيف الدعوة إلى العمل بالشريعة الإسلامية، وتحمل أعباء هذه الدعوة سواء بالجهد المنظم، أو بالمال، مع التركيز بشكل أكبر ومباشر على موظفي ومديري هذه المصارف وعلى العملاء الذين يرددون بأن الضرورة هي التي تدفعهم إلى التعامل مع المصارف التقليدية.

وحتى تتم عملية الاختراق العملية للمصارف التقليدية يجب أن يتحقق ما يلي:

• نجاح المصارف الإسلامية في تطوير أساليبها لتعبئة الموارد من جهة، وتنظيم تدفقاتها إلى المستثمرين من جهة أخرى وفق أسس شرعية متينة.

• العمل على جذب الموظفين الأكفاء من المصارف التقليدية.

• العمل على جذب المصارف التقليدية لتمويل مشروعات إسلامية على أساس المشاركة في الربح والخسارة.

الثالثة: المرحلة الحاسمة (النهائية) :

وتتضمن هذه المرحلة العمل والاستمرار على نفس ما جاء في المرحلة الثانية (الاختراق) وحسم العملية من خلال قوة التأثير في هيكل المصارف التقليدية، واختراق حقوق الملكية، والثانية في الإدارة، ومن ثم تغيير توجهات هذه المصارف وتعديل قوانينها، ولوائحها، وأوضاعها. ولتنفيذ ذلك يجب أن يكون لدى المصارف الإسلامية فوائض مالية من أجل:

1.شراء كامل حقوق الملكية في المصارف التقليدية من أجل إتمام عملية التحول التام إلى الشريعة الإسلامية، على أن تتم هذه العملية بحرص شديد وبشروط محددة وقاطعة كي لا تؤدي إلى نتائج عكسية.

2.أو شراء نصيب أو جزء من حقوق الملكية في المصارف التقليدية بما يمكن فقط من المشاركة في الإدارة بشكل جزئي، على أن يتم شراء كامل تلك الحقوق مستقبلًا. وهذه الحالة لا تتم إلا في ظروف المرحلة الثالثة.

وبهذا يصبح المناخ العام مهيئًا بنسبة عالية للتحول والالتزام بالشريعة الإسلامية، فالبديل المصرفي الإسلامي أصبح قويًا وراسخًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت