الصفحة 18 من 34

تم الاعتماد في هذه الدراسة على المنهج الوصفي المسحي لمعرفة مدى إمكانية التحول في ليبيا نحو الصيرفة الإسلامية، وذلك من خلال سحب عينة من مجتمع الدراسة بحيث تمثل صورة علمية صحيحة عن أفراد مجتمع الدراسة.

والدراسات المسحية تعتبر من أهم وسائل تجميع البيانات والمعلومات حول مجتمع ما، وتتميز بإمكانية جمع كمية كبيرة من البيانات عن الفرد المستقصى، دراسة الاتجاهات والأفكار، وكذلك معرفة المتغيرات الديمغرافية أو الاقتصادية والاجتماعية مثل: الجنس، العمر، المؤهل العلمي، سنوات الخبرة، ... الخ [1] .

يتمثل المجتمع الإحصائي في المصارف التجارية العاملة في الجماهيرية، وقد استهدفت الدراسة العاملين والزبائن الذين سيكون لهم دور في عملية التحول، وخاصة الذين لهم دراية ومعرفة بالمصارف الإسلامية.

ونظرًا لتعذر استخدام أسلوب الحصر الشامل لاعتبارات الوقت والجهد والتكلفة، وبسبب تشابه المصارف التجارية في جميع النظم والإجراءات والمعاملات، وكذلك خضوعها التام للقوانين واللوائح التي ينظمها مصرف ليبيا المركزي، فقد تم تحديد عينة الدراسة في مصرفي الجمهورية , والتجارة والتنمية باعتبار الأول من أكبر المصارف العامة العاملة في الجماهيرية، أما الثاني باعتباره من أكبر وأقدم المصارف الخاصة. وقد تم استخدام صحيفة الاستبيان كأداة لتجميع البيانات والمعلومات لمعرفة مدى إمكانية التحول والوصول إلى حل لمشكلة الدراسة.

وقد تم اختيار عينة عشوائية حجمها (384) وتم توزيع استمارات الاستبيان بأسلوب العينة العشوائية الطبقية المتساوية بواقع (96) استمارة استبيان لكل من المجموعات الأربعة التالية:

-العاملين في مصرف الجمهورية

-العاملين في مصرف التجارة والتنمية

-الزبائن في مصرف الجمهورية

(1) أبونويرة, توفيق محمد،"مدى توفر مقومات إنشاء مصرف إسلامي في ليبيا"،2007. ص 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت