رواه ابن المقرئ في المعجم ح (995) عن عبدالله بن أحمد بن ثابت البغدادي، عن جعفر به موقوفًا.
وهذا هو الصحيح، فالمحفوظ وقفه.
ولذا صرَّح جملة من الأئمة في أنه لا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الباب شيءٌ.
فسُئِلَ أبو حاتم الرازي عن أكثر من طريق في الباب؟ فعلَّلها كلها، بل حكم بنكارة بعضها [1] .
وقال أبو بكر البزَّار:"ليس في زر غبًا تزدد حبًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث صحيح" [2] .
وقال العُقَيْلي - بعد أنْ أورده وحديثًا آخر:"وليس في هذين البابين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيء يثبت".
وقال في موضع آخر:"والرواية في هذا الباب فيها لِيْنٌ" [3] .
وقال ابن حبان:"وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبار كثيرة تصرِّح بنفي الإكثار من الزيارة حيث يقول:"زر غبًا تزدد حبًا"إلا أنه لا يصح منها خبر من جهة النقل" [4] .
(1) ينظر: العلل لابنه ح (2172، 2431، 2545) .
(2) مسند البزار (16/ 191) ، وينظر: كشف الأستار (2/ 390) .
(3) الضعفاء (2/ 528) ، (5/ 48) .
(4) روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ص (122) .