وتعقبه - كالعادة - العيني في هذا التوجيه [1] .
التوضيح:
حديث الأمر بالزيارة غِبًَّا له طرق كثيرة، بل ذكره بعضهم في الأحاديث المتواترة [2] .
وقد ذكر ابنُ حجر - بعد كلامه السالف - أنَّ أقوى طرقه ما أخرجه: الحاكم في تاريخ نيسابور [3] ، والخطيب في التاريخ (11/ 429) ، وابن الجوزي في العلل المتناهية (1240) من طريق أبي عقيل الجمَّال، عن جعفر بن عون، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة - رضي الله عنها - به.
قال ابن حجر:"وأبو عقيل كوفي مشهور بكنيته، قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي، وهو صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ وأغرب. قلت: واختلف عليه في رفعه ووقفه" [4] .
فهذا الإسناد ليس بمحفوظ؛ إذ اختلف في رفعه ووقفه، وقد
(1) عمدة القاري (18/ 188) ، وينظر: مبتكرات اللآلئ والدرر ص (428) .
(2) ينظر: نظم المتناثر للكتاني ص (185 - 186) رقم (219) .
(3) ينظر: فتح الباري (10/ 551) .
(4) فتح الباري (10/ 551) ، وينظر: لسان الميزان (9/ 124) .