واهية ... ، ومع ضعف هذه الروايات فقد ثبت عن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - خبر يدل على إباحة الصلاة خلف النائم، كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي وعائشة نائمة بين يديه « [1] .
وقال ابن رجب:» وله طرق إلى محمد بن كعب كلها واهية، قاله: أبو داود، والعُقَيْلي، والبيهقي وغيرهم « [2] .
وللحديث وجوه أخرى عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، ولا يصح منها شيء ألبتة [3] .
وفي الباب حديث ابن عمر، وحديث أبي هريرة - رضي الله عنهم:
فأما حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - فلم أقف عليه، وأما حديث أبي هريرة فقد أخرجه: الطبراني في الكبير ح (1302) ، والأوسط ح (5246) عن محمد بن الفضل السَّقَطي، عن سهل بن صالح الأنطاكي، عن شجاع بن الوليد، عن محمد ابن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:» نُهِيتُ أنْ أُصَلِّي خلف المتحدثين والنيام «.
(1) الأوسط (5/ 98) .
(2) فتح الباري (4/ 106) ، وينظر: الضعفاء للعُقَيْلي (1/ 453 - 454) (6/ 263 - 264) .
(3) ينظر: مسند أبي داود الطيالسي ح (2767) ، ومسند البزار (4952) ، ومسند أبي يعلى ح (2738) .