الخلاصة:
خرجت هذه الدراسة بأن مشغلي القطاع السياحي الأردني يلتزمون بوضع خطة متكاملة لضمان إدارة المخاطر والأزمات التي قد تتعرض لها الدولة, وهذه الخطة لإدارة المخاطر تكون بصيغة مكتوبة. كما أن مشغلي القطاع السياحي الأردني على تعاون دائم مع الجهات الرسمية في وضع خطة شاملة لإدارة المخاطر، واستشارة ذوي الخبرة في ذلك' و هنالك مراجعة دائمة لهذه الخطة.
كما وخلصت النتائج إلى أن مشغلي القطاع السياحي الأردني يحرصون على المشاركة في ... المؤتمرات الدولية وحضور المحاضرات المختلفة, فيما يتعلق بإدارة المخاطر و الأزمات وما يطرأ عليه من جديد. ووجدت الدراسة أن التعامل الذي يقوم به مشغلي القطاع السياحي يعتمد الصراحة والصدق مع السياح فيما يخص ما تتعرض له الدولة من مخاطر وأزمات. كما وجدت لدراسة أن مشغلي القطاع السياحي يحرصون على عقد دورات تدريبية, فيما يتعلق بتأهيل الموظفين وتحضيرهم للتعامل مع المخاطر والأزمات وإدارتها على أفضل وجه. وأخيرًا وجد بأن مشغلي القطاع السياحي يقومون بتوفير المنشورات (بلغات متعددة) , وذلك لإيصال النصائح والتعليمات الهامة للسياح لحفظ أمنهم وسلامتهم خلال الأزمات والمخاطر التي قد تتعرض لها الدولة.
أم أهم التوصيات التي يرى الباحث انه على مشغلي القطاع السياحي الانتباه إليها ومراعاتها فهي:
1 -يجب على مشغلي القطاع السياحي أن يكونوا أكثر مسؤولية اتجاه القطاع السياحي الأردني والأردن كمقصد سياحي في حالة تعرضها للمخاطر والأزمات, وذلك من خلال المسؤولية المهنية والأخلاقية التي تقع على كاهلهم في إعطاء الصورة الأمثل والأصدق في حال تعرض الدولة لمثل هذه الأحداث والمخاطر.
2 -يجب على مشغلي القطاع السياحي الالتزام التام بالعقود المبرمة مع مشغلي السياحة في الخارج, أو الدول التي يأتي منها السائح, والالتزام هنا يعني التقيد بشروط هذه العقود في حالة تعرض هؤلاء السياح إلى أي حادث لا سمح الله.
3 -يجب على مشغلي القطاع السياحي متابعة المجموعات السياحية متابعة حثيثة خصوصًا في وقت الأزمات, وعدم التخلي عنهم مهما كانت الظروف المحيطة, وتوصيلهم إلى بلادهم التي قدموا منها بكل يسر.