لقد أصبحت إدارة المخاطر وتقييمها، وستظل مكون أساسي للطريقة التي يديرها أصحاب الأعمال تحول أعمالهم في صناعة السياحة. وهناك عدد كبير من فرص تحول المخاطر في صناعة السياحة إلى حوادث أو أحداث لا يسهتان بها. إن السياحة تحدد تميل للتعرض للصدمات الخارجية، والتي بطبيعتها غير قابله للتنبؤ و تحتاج لحلها عن طريق عمليات إدارة الأزمات الفعالة. يجب أن تقوم مشغلي السياحة بوضع خطة تفصيلية للاستجابة لفرصة حصول أية حدث غير متوقع.
إن المخاوف الأمنية والكوارث الطبيعية وتفشي الأمراض المعدية لها اثر بالغ و كبير على صناعة السياحة. و تدعو الحاجة عندئذ للمسحات من كل من الصناعة بعد والحكومة لإيجاد حلول للمخاوف التقليدية للسياحة، كالجرعة والتهديدات الحديثة جدًا للإرهاب والكوارث الطبيعية. كل هذا بعد صناعة السياحة واعية اشد الوعي للحاجة زبائنها. من الممكن الحكم على حدث ذا نتائج لا ياستهان بها بالخطر البارز إذا كانت احتمالية حصول هذا الحدث منخفضة إلى حد كبير والعكس صحيح.
الخطر = الاحتمالية x النتائج.
الشكل (1)
تعطي الدكتورة كرستين كير شستايجر من المفوضية الأوربية في تقرير يدعى"لتحقيق تحليل شامل للمخاطر أمثله على المناهج التي تعتمد على القيمة والتي من الممكن استخدامها للتعرف على المخاطر وهي:"
1 -الشك: وهي ترتبط بعدم التأكد إحصائيا. الجهل أو عدم الثقة في افتراضاتنا.
2 -الديمومة: التشتت الجغرافي للأضرار المحتملة، مؤثره على العديد م المواقع بشكل تزامني.
3 -المثابرة: الامتداد المؤقت للأضرار المحتملة.
4 -المعكوسية: إمكانية إرجاع الوضع على ما كان عليه قبل حصول الضرر.
5 -اثر التأخير: الوقت ما بين الحصول الأولى للحدث والأثر الفعلي للأضرار.
6 -عوامل سياسية أو اجتماعية: الآثار المباشرة أو غير المباشرة مردود الأفعال من الأشخاص الذين يراهنون على الوضع بما فيهم الأفراد أو ذوي الاهتمامات الاجتماعية والثقافية.
7 -الاتكال المتبادل - الداخلي (داخل النشاطات العملية مثل عملية النقاط الخائفه) ... والخارجية مثل الاعتماد على الموردين الرئيسين.