الصفحة 8 من 25

الطبقات وتعميق البطالة بين الناس وزيادة الفقر وانحسار الضمان الاجتماعي، وصراع بين العروق في الدول الإقليمية. والإعلاميون وأصحاب تكنولوجيا المعلومات يرون أن العولمة هي توجه المنظومة الإعلامية والاتصالية الى الجمهور العالمي عن طريق الفضائيات الهوائية المتصلة بالقنوات التلفزوينية وانتقال المعلومات عبر شبكة عالمية من"بروتوكولات لجعل العالم قرية كونية صغيرة تتبادل المعلومات بشفافية" (الخوالدة،2003) .

ومن الناحية الايدولوجية: العولمة تعبر بصورة مباشرة عن إرادة الهيمنة على العالم من خلال لجوئها الى الاعلام لاحداث التغيرات المطلوبة وخلق قوة هيمنة اقليمية تكون حليفة او تابعة لها واضعاف قوى الهيمنة الاقليمية الساعية الى تحقيق استقلالية تامة (الهلشمي،2003)

من خلال المفاهيم يلاحظ أن العولمة تمتاز بعدة خصائص: (الدويكان،14،2007)

-لم يتحدد بعد مفهوم العولمة بصورة واضحة لا يختلف فيها اثنان

-يشكل مفهوم العولمة جوانب متعددة منها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والاعلامية ويمكن دراستها حسب المهتمين في هذه الأبعاد

-ان العولمة تكسب الأقوال والاشياء الصفة العالمية، وتصبح معرفة في العالم كله

-العولمة هي التداخل بين قضايا السياسة والثقافة والاقتصاد والاعلام دون انتماء هذه القضايا الى بلد معين

-ان العولمة كلمة جديدة في اللغة العربية وهي ليست من معجمها بل هي كلمة انجليزية تعني Globalization

-العولمة ناتجة عن تطورات التكنولوجيا والاتصالات والمعلومات والغاء الحدود بين الدول فالتطور في تكنولوجيا وشبكات الانترنت والحاسوب الصغير يسمح للإنسان أن يتجول في كل العالم دون أن يكون مراقبا بالمعنى الضيق.

-يندمج سكان دول العالم مع بعضهم بعضا ليصبحوا مجتمعا واحدا في سياق العولمة يعيشون في عالم بلا حدود جغرافية أو سياسية وينتمون الى مجتمع انساني حر.

-العولمة تمثل عمليات اقتصادية أو سياسية او اجتماعية او ثقافية من اجل تشكيل مجتمع عالمي جديد ليعيش تحت قوانين حكومية انسانية واحدة او مجتمع يتحرك في سياق هذا الاتجاه

-العولمة هي صيغة جديدة من انتقال رؤوس الأموال والسلع المنتجة اضافة الى المعلومات والأفكار من أماكن محلية الى العالم كله دون قيود تجارية أو حدود سياسية عن طريق شركات عملاقة بلا هوية تعمل للسوق الانساني كله.

-العولمة هي نظام عالمي جديد بدأ يظهر بعد سقوط جدار برلين والاتحاد السوفييتي وتقدم شبكات المعلوماتية وتكنولوجيا الاتصالات وهو سائر الى مصير انساني لا يعلمه الا الله والراسخون في تحريك سياسة العالم بلا حود (الخوالدة،2003) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت