الصفحة 7 من 25

حد كبير وبدأت مشكلة قبول المجتمعات غير الأوروبية في (المجتمع الدولي) والاهتمام بموضوع القومية والعالمية.

3.مرحلة الاطلاق (1870 - 1920) وبدات فيها عملية الصياغة الدولية للأفكار الخاصة بالإنسانية ومحاولة تطبيقها، وحدث تطور هائل في عدد وسرعة الأشكال الكونية للاتصال وظهرت المفاهيم المتعلقة بالهويات الثقافية والفردية الى جانب مفاهيم كونية مثل (خط التطور الصحيح) والمجتمع القوي المقبول.

4.الصراع من أجل الهيمنة (1920 - 1965) وشهدت ببدأ الخلافات والحروب الفكرية حول المصطلحات الناشئة الخاصة بعملية العولمة والتي بدأت في مرحلة الانطلاق ونشأت صراعات كونية حول صور الحياة وأشكالها المختلفة.

5.مرحلة عدم اليقين (1965 - الآن) وبدأت منذ الستينات وأدت الى اتجاهات وأزمات في التسعينات وقد تم دمج العالم الثالث في المجتمع العالمي وفي الستينات ونهاية الحرب الباردة بعد سنوات من الرعب النووي المتبادل (الهلشمي،2003) .

ويمكن اعتبار النشأة الحقيقية للعولمة تبدأ مع استخدام العلم في المجتمع ثم تبني الحداثة والتكنولوجيا وبعد ذلك تبني ما بعد الحداثة أي منذ تبني ثورة المعلوماتية وتكنولوجيا الاتصالات وازدياد النزعة الانسانية وحقوق الانسان.

وقد مرت العولمة في الفكر الحديث بمرحلتين الأولى بدأت منذ 1800 م-1900 م واستخدم فيها السيارة والقطار والهاتف، أما المرحلة الثانية فقد بدأت منذ 1900 م وتطورت فيها ثورة المعلومات وثورة الاتصالات التي مازالت تتعاظم حتى الآن.

في المرحلة الأولى من العولمة تحول العالم من عالم كبير الى عالم متوسط وفي المرحلة الثانية من العولمة تحول العالم من عالم متوسط الى عالم صغير بفضل تكنولوجيا المعلومات وثورة الاتصالات والمواصلات (الخوالدة،2003) .

تتبيان التعريفات لظاهرة العولمة بسبب اختلاف زوايا النظر إليها، فالسياسيون يعتقدون أن العولمة ظاهرة إنتهاء الحدود الجغرافية السياسية بين الدول، وميلاد حكومة عالمية واحدة يمتد أثرها على المواطنين (الأفراد) وهم في دولهم المختلفة بحيث تسهم في تدعيم الحقوق السياسية للأحزاب وحقوق الإنسان وحريته أينما يكون على اختلاف الدول التي ينتمي إليها في الواقع، والاقتصاديون يعتقدون أن العولمة هي حرية الاقتصاد وانتقال رؤوس الأموال الضخمة، وإقامة الشركات العملاقة وحرية التجارة وانتقال السلع والخدمات والأفراد بين دول العالم دون قيود تذكر، لان الشركات لم تعد تنتمي الى هوية دولة بعينها فهي شركات بلا هوية وتنتج للعالم كله، وأصحاب الثقافة يرون أن العولمة هي ثقافة واحدة على جميع ثقافات الشعوب الأخرى (William K.2002) فتتعرض الهوية الثقافية الذاتية الى الجمود والضعف، وبالتالي استلاب الهوية الذاتية وذوبانها في ثقافة العولمة الجديدة لأنها أصبحت الثقافة الوظيفية التي تلبي احتياجات الإنسان في واقع الحياة والاجتماعيون يعتقدون أن العولمة تعزيز للطبقات الاجتماعية وزيادة الفروق بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت