-المتغيرات الاقليمية (الثورة السياسية، الثورة الادارية، النظام السياسي) .
-المتغيرات العربية (حرب الخليج، منظمة العمل العربية) .
-المتغيرات الدولية (العولمة، انهيار الاتحاد السوفييتي، تقلص حجم المساعدات، التغير في أسعار البترول) .
ويمكن أن نكون أكثر دقة يمكن أن نحددها بالآتي:
1.كان أرباب العمل يبحثون عن العمالة العربية ويعطونها الأولوية أما في الوقت الحاضر فالعامل أو الفرد أو الإنسان العربي آخر ما يبحث عنه عند وجود الشواغر في أي شركة أو مؤسسة وذلك:
أ. رخص وكثرة العرض من الدول غير العربية لأفراد ذات مؤهلات ومهارات وخبرات عالية
ب. سهولة الحصول على التأشيرات اللازمة لغير العرب
ج. الطموحات قليلة لدى الأجنبي اذا قورنت بالطموح لدى الفرد العربي بالسلم الاداري
2.تباطؤ النمو الاقتصادي محليا واقليميا في معظم الدول العربية
3.ارتفاع معدلات النمو السكاني التي أسهمت بارتفاع معدلات نمو القوى العاملة
4.ظاهرة هجرة الكفاءات بصورة خاصة والقوى العاملة بصورة عامة الى امريكا وأوروبا واستراليا
5.انخفاض مواءمة مخرجات النظام التعليمي والتدريبي مع حاجات سوق العمل
6.عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والاداري وسيطرة البيروقراطية يؤدي الى أحجام المستثمرين عن الاستثمار وتوظيف أموالهم
7.تدني الأجور والرواتب للعمالة المحلية وعدم تلبيتها لاحتياجات العامل وعائلته
8.احالة الكثير من العطاءات لتنفيذ المشاريع الكبيرة على شركات أجنبية تستقدم معداتها وعمالها من الخارج.
البطالة متنوعة واختلف الكتّاب في تحديد أنواعها إلا أنه يمكن تحديدها بالآتي:
1.البطالة الاحتكاكية - المؤقته: ينشأ هذا النوع من البطالة نتيجة للنواقص في سوق العمل، حيث تنعكس هذه النواقص على شكل اختلالات في بعض أسواق العمل، وتتمثل في غالبيتها في عدم ملائمة الوظائف الشاغرة أو المؤهلات المطلوبة مع المهارات والمؤهلات المتوفرة في سوق العمل. (العلي،2001) .
2.البطالة المقنعة: هي استيعاب سوق العمل لأكثر من حاجته من القوة العاملة وتسمى هذه بالبطالة بالمستترة وذلك لانها غير مكشوفة، وتتمثل هذه البطالة في عدم تناسب العدد المتاح من العاملين مع حاجة العمل، بحيث لا يؤدي تخفيض اعدادهم الى قلة الانتاج لأن العمل يمكن أن يؤدي بعدد أقل منهم (محي الدين،89،1975)
3.البطالة الموسمية: يقصد بها أن العمال لا يعملون طوال العام بل يظلون بلا عمل في بعض المواسم، ويعود هذا النوع من البطالة الى تقلبات موسمية في الطلب على العمال مما يعود الى ظروف طبيعية (أبو خضر،195،1989)
4.البطالة السافرة: ويقصد بها وجود عدد من الأفراد في المجتمع على استعداد للعمل بمستوى الأجور السائدة إلا أنهم لا يجدون فرصًا للعمل (أبو خضر،196،1889)