الصفحة 19 من 25

نتيجة للفروقات الكبيرة بين الريف والمدينة تشهد الدول ومنذ عقود هجرة متزايدة من الريف الى المدن بحثا عن العمل أو لتحسين الأوضاع الاجتماعية والمعاشية كما تشهد هذه الدول هجرة خارجية تتمثل في هجرة العمالة الماهرة والمدربة ونتيجة عدم توفر عمل وعلى أجر يمكنهم من مواجهة متطلبات الحياة وخاصة الشباب الأمر الذي يؤدي الى تفشي ظاهرة العزوبية والعنوسة والعزوف عن فكرة تكوين الأسرة.

المبحث الرابع: الاستنتاجات والتوصيات

1.اختلف الكتّاب في تحديد بداية العولمة فمنهم من يعتبرها ظاهرة ليست جديدة ولا هي وليدة الوقت الحاضر وإنما يرجع بدايتها إلى القرن الخامس عشر منذ عصر النهضة الأوروبية، ومنهم من يعتبر بداية العولمة حديث وهي ظاهرة جديدة ووليدة الوقت الحاضر ويعود بدايتها الى مشروع مارشال Marshall أو إلى إتفاقية الغات GATT .

2.تتباين التعريفات لظاهرة العولمة بسبب اختلاف زوايا النظر إليها وهي زوايا متعددة منها وجهة النظر السياسية، ووجهة النظر الاقتصادية، ووجهة النظر الثقافية، ووجهة النظر الاجتماعية، ووجهة النظر الإعلامية، ووجهة النظر الايدلوجية. لذلك لم يتحدد مفهوم العولمة بصورة واضحة وهي تكسب الأقوال والأفعال والأشياء الصفة العالمية.

3.فرض مفهوم العولمة على الأفراد العاملين في الشركات المتعددة الجنسيات (العالمية) سمات شخصية لا يمكن للفرد العادي أن يتحلى بها أو حتى الفرد الغير عادي أن يبذل جهدًا كبيرًا ليتميز بها مثل:

4.المعرفة بالعمل بصورة دقيقة

5.القدرة على استخلاص أفضل النتائج

6.الاندماجية أو التوحد مع الآخرين

7.تحمل المخاطر

8.الالتزام بتحقيق النتائج

9.الأخذ بنتائج المتابعة أو التغذية الراجعة

10.يتحلى بالمغامرة الثقافية

11.الرغبة في التعلم

12.تقبل النقد

13.المرونة في العمل

4.فرض على العامل العربي الذي يرغب النجاح في عمله بالشركات المتعددة الجنسيات جملة من المعارف والمهارات والقدرات والثقافات وحتى التكيف العائلي مثل:

-المعرفة بالوظيفة ومستوى الدافعية

-مهارات التعامل مع الآخرين

-المرونة والقدرة على التكيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت