-فشل النظام التعليمي.
-العمالة الوافدة التي تحل محل العمالة العربية.
-انخفاض المستوى التعليمي سواء الأكاديمي أو الفني.
-قصور دور الجامعات الخاصة في منح المجتمع تخصصات جديدة ونادرة.
-عدم وجود فرص عمل للعمال الجدد الداخلين الى سوق العمل.
-اختلال التوازن فيما بين الكليات العلمية (التطبيقية) والانسانية (النظرية) .
-التسرب من قطاع التعليم.
-النظام القبلي.
-التحولات الديموغرافية.
-الجهل (الأمية) .
-التنشئة الاجتماعية.
-دور ومكانة المرأة في قوة العمل.
-ظاهرة عمل الأطفال.
-ثقافة الفقر.
-مخلفات الماضي.
-انعدام الاستقرار السياسي في البلد.
-غياب التوازن بين المسؤولية والسلطة.
-النظام الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.
-تقليص دور الدولة في توجيه النشاط الاقتصادي.
-عدم تشجيع الدولة للمستثمرين والشركات الاستثمارية.
-الافتقار الى سياسات حكومية مواتية.
-بعض الموارد كالسكان يعصب استغلالها.
-الظروف المناخية.
-التطور التكنولوجي.
-انعدام التخطيط العلمي.
-بعض الأفراد يفضلون وقت الفراغ على العمل.
-انتقال الفرد الى عمل اخر.
-الاصلاح الاداري والاقتصادي.