الصفحة 11 من 18

-تدنّي معنويات العاملين.

-ارتفاع نسبة الدوران الوظيفي.

-حدوث أزمة داخلية طارئة.

-تدنّي الأرباح.

أهمّ القِوى الخارجية:

-إصدار قوانين وتشريعات حكومية جديدة.

-الاتحادات و النقابات المهنية العمالية.

-ازدياد الضغوط التي تمارسها الجماعات المنظمة.

-تغييرات سريعة في أسْعار المواد.

-المنافسة الشديدة.

-حدوث أزمة خارجية طارئة.

أمّا جيمس روبنسون و دانا جاينس روبنسون 16 فيريان أنّ هناك أربعة أسباب تفرض و تدفع إلى التغيير:

-الأزمة: (Crisis) بمعنى إدراك أنّ الأمور يجب أنْ تتحّرك من مكانها و تتغير.

-الرّؤية (: (Vision الصورة الواضحة للمستقبل الممكن الوصل إليه بالتغيير.

-الفرصة (: (Opportunity بمعنى التنبّؤ بأن التغيير سيكون إلى الأفضل، و بالتّالي لا يجب ترك هذه الفرصة من أيدينا.

-التهديد: (( Threat أي التنبّؤ بحُدوث شيء في المستقبل سيؤثر سلبا على المنشأة واستمرارها.

إنّ اهتمام المنظمات الحديثة بوضع الأهداف والاستراتيجيات هو اكبر دليل على رغبتها في التطور و التغيير و رفضها للجمود والتخلّي عن الأفكار التقليدية، و هذا ما يفتح بابا لإعادة صياغة الواقع و الدخول إلى فضاء يمتزج فيه العقل بالإبداع والحلم بالواقع و تتفاعل فيه الحركة بالازدهار.

لا بد لعمليات التغيير التنظيمي أن تنضبط عبْر منْهج عِلميّ شاملٍ فهي ليست مجرد عمليّات تجريبيّة بل هي اسْتجابة منطقية لواقع جديدٍ، و هذا يعني أن على المنظمة أن تحدد بدقة أهدافها و رؤيتها المستقبلية حتى تتمكن من الوصول إلى الطريقة الفعالة في إحداث التغيير الذي يخدم مصالحها.

إن ّما يُميز عملية التغيير، أنّها إجراء تنمويّ عميق يستند إلى مشروع له أهداف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت