-تدنّي معنويات العاملين.
-ارتفاع نسبة الدوران الوظيفي.
-حدوث أزمة داخلية طارئة.
-تدنّي الأرباح.
أهمّ القِوى الخارجية:
-إصدار قوانين وتشريعات حكومية جديدة.
-الاتحادات و النقابات المهنية العمالية.
-ازدياد الضغوط التي تمارسها الجماعات المنظمة.
-تغييرات سريعة في أسْعار المواد.
-المنافسة الشديدة.
-حدوث أزمة خارجية طارئة.
أمّا جيمس روبنسون و دانا جاينس روبنسون 16 فيريان أنّ هناك أربعة أسباب تفرض و تدفع إلى التغيير:
-الأزمة: (Crisis) بمعنى إدراك أنّ الأمور يجب أنْ تتحّرك من مكانها و تتغير.
-الرّؤية (: (Vision الصورة الواضحة للمستقبل الممكن الوصل إليه بالتغيير.
-الفرصة (: (Opportunity بمعنى التنبّؤ بأن التغيير سيكون إلى الأفضل، و بالتّالي لا يجب ترك هذه الفرصة من أيدينا.
-التهديد: (( Threat أي التنبّؤ بحُدوث شيء في المستقبل سيؤثر سلبا على المنشأة واستمرارها.
إنّ اهتمام المنظمات الحديثة بوضع الأهداف والاستراتيجيات هو اكبر دليل على رغبتها في التطور و التغيير و رفضها للجمود والتخلّي عن الأفكار التقليدية، و هذا ما يفتح بابا لإعادة صياغة الواقع و الدخول إلى فضاء يمتزج فيه العقل بالإبداع والحلم بالواقع و تتفاعل فيه الحركة بالازدهار.
لا بد لعمليات التغيير التنظيمي أن تنضبط عبْر منْهج عِلميّ شاملٍ فهي ليست مجرد عمليّات تجريبيّة بل هي اسْتجابة منطقية لواقع جديدٍ، و هذا يعني أن على المنظمة أن تحدد بدقة أهدافها و رؤيتها المستقبلية حتى تتمكن من الوصول إلى الطريقة الفعالة في إحداث التغيير الذي يخدم مصالحها.
إن ّما يُميز عملية التغيير، أنّها إجراء تنمويّ عميق يستند إلى مشروع له أهداف