الصفحة 10 من 18

طُموحات العاملين: إنّ إسهامات العاملين داخل المُنظمة عَبْر سَنوات من العمل الدّؤوب يزيدُ من طُموحهم للحصول على علاوات أكثر ممّا يدفع بالمُنظمة إلى إنشاء مراكز تدريبيّة تساعدهم على التدريب الفني و إعادة تأهيلهم و تكييفهم مع التطورات الجديدة.

-تغير نظرة الجمهور من المُنظمات: كانت العلاقة بيت الجمهور و المؤسّسات في السّابق عدائيّة مُرتبطة بحقبة الاستعمار فالمُوظف كان عُنصرًا غير مرْغوب فيه بحكم أنه كان يُطبق قوانين قسْرية على المجتمع كجمْعِ الضرائب بطرق أشْبه بالعِقاب الجماعي، كما كان إنتاج الشركات، لا يخضع للرقابة أو شِعار الجودة بحُكم فقدان المُنافسة و غياب الوَعْي الكافي للمستهلك بمستوى المنتوج. و في العصر الحديث تغيرت نظرة المستهلك للعامل الذي أصْبح يعمل منْ أجل إرضاء الزبون والذي ازداد وعيه و قدرته على التمييز بين السّلعة الجيدة و الرّديئة. كلّ هذا جعل المنظمات تغيّر معاملاتها و نظرتها للزّبون عن طريق إعادة تأهِيل المُوَظفين.

-الاستفادة من المَعارف البشرية: لقدْ استفادت المنظمات من تطور العلوم و المعارف الجديدة بحيْث تمّ توظيفها، ممّا أمكن التحكم في سلوكيات الإنسان و تعديلها.

-حدّة المنافسة بين المنظمات: إنّ اسْتعار حُمّى المُنافسة بين المؤسّسات جعلها تبحث عن مخارج جديدة لتحسين قدراتها وفرض وجودها في عالم الأسواق و لذلك ظهرت الرغبة في إدْراج وسائل للتدريب من أجل الحفاظ على حيوية المنشأة و تنمية القدرة و الكفاءة للمُوظفين ومثال ذلك التدريب السلوكي.

-إشراك الموظفين في القرارات: إنّ تغير النظرة للعامل من كونه مُنفذا للقرارات إلى أن يُصبح مساهما فيها، يجعله يشعر بالانتماء أكثر للتنظيم الإداري و تحمّله مسؤولية تجعله أكثر تفانيا و اطمئنانا في عمله، مما يُحسِّن أساليب اتخاذ القرارات داخل المنظمة وطرق الاتصالات داخلها.

وفي كتابه نظرية المنظمة يرى ستيفن روبنز 15 أنّ هناك أسبابا ناشئة داخلية أو خارجية تساهم في إحداث التغيير:

أهم القوى الداخلية:

-تغيير في أهداف المنظمة و رسالتها و أغراضها.

-إدخال أجهزة و معدات جديدة.

-ندرة القوى العاملة.

-إدخال نظم معالجة معلومات متطورة.

-الدمج مع منظمات أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت