-تعويد العاملين على ممارسة الرقابة الذاتية، و الاعتماد عليها كأساس للرّقابة الخارجية و مكملا لها.
يعتبر الإبداع داخل المنظمات الحديثة احد أوجه التغيير الفعالة، فهو في الأساس إستراتيجية جديدة في التفكير و التعامل مع التحديات و المشاكل الكثيرة التي يطرحها المحيط الخارجي، و قد يكون هذا الإبداع في صورة استراتيجة تسويقية جديدة أو طرح منتج جديد في السوق، كما قد يكون ثورة على كل ما هو تقليدي و ثابت بما يواكب المنظمة مع المتغيرات الحاصلة في العالم، و سنشرح فيما يلي كيف يؤثر الإبداع التكنولوجي على المنافسة بما في ذلك استراتيجيات المؤسسة فيما يخص تسويق المنتجات و دخول أسواق جديدة عبر نموذج ... . Igor ANSOFF
* أثر الإبداع التكنولوجي على المنافسة:
يعتبر الإبداع التكنولوجي بعدا جديدا للمنافسة و في ما يلي سنذكر بعض آثاره:
• استعمال التقنيات الجديدة المبتكرة تؤدي إلى الرفع من القدرة الإنتاجية، تقليص التكاليف، و تحقيق الجودة العالية.
• يؤدي الإبداع التكنولوجي إلى القدرة على التسويق و دخول أسواق جديدة من خلال التصدير.
• الانخفاض الكبير في تكلفة النقل و الاتصالات أدى إلى تطوير اندماج أسواق المال الدولية و تسارع حركة العولمة.
• الإبداع التكنولوجي هو محرك التطور و التقدم، فهو سلاح أساسي للمؤسسات الرائدة في هذا المجال.
• الإبداع التكنولوجي يعكس مستوى أداء الموارد البشرية و دورها في اكتساب مزايا تنافسية.
أنشأ الباحث Igor ANSOFF مصفوفة للتحليل الإستراتيجي للسوق و المنتجات، وأخذت تسمية مصفوفة النمو ل 18 Igor ANSOFF ، كما سنتمكن من خلال هذه المصفوفة توضيح أثر الإبداع التكنولوجي على المنافسة، حيث يرى العديد من الاقتصاديين ضرورة استخدام المؤسسات للإستراتجيات المتضمنة في هذه المصفوفة خطوة بخطوة وفقا للحرف Z (كما هو موضح في الشكل رقم 1، كما يمكن لها تخطي بعضها إذا كانت المؤسسة تستند على دراسات وتحليلات مسبقة، والإستراتيجيات الأربعة هي: