تعالى يقول: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} (الإنسان: 30) .
فما شئتَ كان وإن لم أشأ
وما شئتُه إن لم تشأ لم يكن
وهذا مثل الألفاظ الشركية المنتشرة اليوم، كقولهم: باسم الشعب، باسم الكلمة باسم الشرف والوطن، أو يحلف بالنبي وحياته أو بالجاه أو بالكعبة [1] أو السجود لمسئول أو الانحناء أمامه أو خفض الرأس إشارة للسجود، فهذا كله لا يجوز.
فعن ابن أبي أوفى أن معاذًا لما قدم من الشام سجد للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «ما هذا يا معاذ؟!» ، فقال: أتيت الشام فوجدتهم يسجدون لبطارقتهم .. فأنت أحق بالسجود منهم، فقال: «يا معاذ، إنه لا ينبغي السجود إلا لله، ولو أمرت أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها» ابن حبان وتكرر هذا عن أكثر من صحاب. كما في السنن.
(1) ويجوز الحلف بالقرآن لأنه كلام الله، وكلام الله متعلق بذاته فيجوز الحلف به.