الصفحة 37 من 58

أ - أوجب الله محبته وطاعته وقرنها بمحبته وطاعته قال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ... } (آل عمران: 31) . وقال تعالى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} (النساء: 80) .

فالله سبحانه وتعالى اصطفاه واختاره على خلقه لرسالته، وجعله سيد ولد آدم وأتم خلقه وخُلقه وأدبه وأحسن تأديبه.

وأفضل الخلق على الإطلاق

نبينا، فهل عن الشقاق

وقد ثبت في الصحيح وغيره أن الله إذا أحب عبدًا وضع له المحبة والقبول في السماء والأرض فإذا كان هذا في الناس الذين هم دون النبي فكيف به - صلى الله عليه وسلم -

ب- لرأفته ورحمته بأمته وحرصه على هدايتها وإنقاذها من النار قال تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ *} (التوبة: 128) .

وفي حديث مسلم: أنه - صلى الله عليه وسلم - بكى على أمته وتردد جبريل بينه وبين ربه، إلى أن قال له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت