الصفحة 31 من 58

اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (التوبة: 24) .

ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم - «أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمة، وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحبي» [1] .

قال القاضي عياض: المحبة ثلاثة أقسام: -

1)محبة إجلال وإعظام كمحبة الوالد.

2)محبة شفقة ورحمة كمحبة الولد.

3)ومحبة مشاكله واستحسان كمحبة سائر الناس.

فجمع النبي - صلى الله عليه وسلم - أصناف المحبة في محبته.

ب) كثرة الصلاة عليه:

من المعلوم أن من أحب شيئًا لهج بذكره:

يقول الشاعر:

فإن نطقت فلم ألفظ بغيركم

وإن سكت فأنتم عند إضماري

(1) رواه الترمذي والحاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت