اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (التوبة: 24) .
ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم - «أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمة، وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحبي» [1] .
قال القاضي عياض: المحبة ثلاثة أقسام: -
1)محبة إجلال وإعظام كمحبة الوالد.
2)محبة شفقة ورحمة كمحبة الولد.
3)ومحبة مشاكله واستحسان كمحبة سائر الناس.
فجمع النبي - صلى الله عليه وسلم - أصناف المحبة في محبته.
ب) كثرة الصلاة عليه:
من المعلوم أن من أحب شيئًا لهج بذكره:
يقول الشاعر:
فإن نطقت فلم ألفظ بغيركم
وإن سكت فأنتم عند إضماري
(1) رواه الترمذي والحاكم.