عن أبي هريرة: رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: « .. وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده» [1] .
(11) اغتنام فترة الشباب وصغر السن في الحفظ حيث تكون الحافظة في هذه السن أفضل من غيرها، وهذا أدعى إلى ثبوت الحفظ ورسوخه، وقد قيل الحفظ في الصغر كالنقش على الحجر، والحفظ في الكبر كالنقش على الماء.
(12) معرفة حال السلف مع القرآن: وكيف كان حرصهم على تلاوته وتدبره وحفظه، فإن الناس تطمع أن تبلغ منازلهم، وأن تدنوا من درجاتهم، وأن تلحق بركابهم.
(13) الالتحاق بمدارس وحلقات تحفيظ القرآن في المساجد وغيرها: فإنها تعين الراغب في الحفظ على المتابعة وفهم المعاني.
(14) معرفة العوائق التي تمنع الحفظ أو تعين على
(1) رواه مسلم.