الكرامة، ثم يقول: يا ربّ زده، فيُلبس حُلة الكرامة، ثم يقول: يا ربُ ارض عنه فيرضي عنه فيقال: اقرأ وارتق، ويزاد بكل آية حسنة» [1] .
(10) أن حفظه شفاء للصدور قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [يونس: 57] .
(11) أن معلم القرآن ومتعلمه من خير الناس: فقد قال - صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه» [2] .
(12) أن قراءته أمان من الشياطين والسحرة قال - صلى الله عليه وسلم: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة» وعن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اقرءوا البقرة فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة» أي السحرة [3] .
أخي الحبيب: القرآن الكريم كلام الله تعالى ليس كغيره من الكلام، ففضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه، وتعظيم القرآن من تعظيم الله تعالى، ولذلك كان لتلاوة القرآن آداب ينبغي على
(1) رواه الترمذي والحاكم وحسنه الألباني.
(2) رواه البخاري.
(3) رواهما مسلم.