الصفحة 4 من 40

إلى المنهل الصافي والمنبع الأصيل، القرآن الكريم.

وهذا الكتيب: محاول لإعادة المسلمين إلى مصدر عزهم ومنيع خيرهم، وأساس سعادتهم في الدنيا والآخرة وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

القرآن في اللغة: لفظ مشتق من القُرء بمعنى الجمع، يقال: قرأ الشيء قرءًا وقرآنًا أي جمعة وضم بعضه إلى بعض.

وقيل: إن لفظ القرآن مشتق من القرائن التي يصدق بعضها بعضًا، أو يشابه بعضها بعضًا.

وقيل: قرآن مصدر كغفران سمي به المقروء أي المتلو.

وأيا كان أصل اشتقاق هذا اللفظ، فإن القرآن بهذا اللفظ المعرف صار علمًا شخصيًا على الكتاب المعجز الموحى به من الله تعالى، والمنزل على سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -.

وفي الاصطلاح: هو الكلام المعجز المنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - المكتوب في المصاحف، المنقول عنه بالتواتر، المتعبد بتلاوته.

وقد سمي القرآن الكريم: «قرآنًا» لأنه جمع القصص والأحكام، والمواعظ والأمثال، والأمر والنهي، والوعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت