والوعيد، أو لأنه جمع الآيات والسور.
للقرآن الكريم أسماء عديدة من أشهرها:
(1) الفرقان قال تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [الفرقان: 1] وسمي بذلك لأنه كلام فارق بين الحق والباطل والهدى والضلال، والحلال والحرام، أو مفروق بعضه عن بعض في النزول أو في السور والآيات.
(2) الكتاب: وقد سماه الله بذلك في قوله: {الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا} [الكهف: 1] .
(3) الذكر: قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9] وسمي القرآن بالذكر لأنه ذكر به الناس آخرتهم وإلههم وما كانوا في غفلة عنه، فهو ذكر لهم، وقيل سمي بذلك لأن فيه ذكر الأمم الماضية والأنبياء.
وقد بين العلماء أن كثرة الأسماء و تعددها تدل على شرف المسمى وكماله وفضيلته.
وقد وصف الله تعالى القرآن الكريم بأوصاف كثيرة متنوعة: جميعها يدل على رفعة شأنه وعلو مكانته، ومن