الصفحة 14 من 67

وابن أبي الدنيا والطبراني وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب، وقال المنذري: رجاله رجال الصحيح.

والمقصود أن الأدلة الدالة على جواز كشف الوجه واليدين نُسخت بالأدلة الدالة على وجوب تستر المرأة كما يدل عليه حديثا أم سلمة وحديث أنس السابقان.

وسئل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمة الله [1] .

ما معنى قوله تعالى: {وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ} [2] .

الجواب: روى ابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر في تفاسيرهم بأسانيدهم إلى ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: هو أن تقرع الخلخال بالآخر عند الرجال، وتكون على رجليها خلاخل فتحركهن عند الرجال، فنهي الله عن ذلك لأنه من عمل الشيطان [3] . وجاء هذا التفسير أيضًا عن ابن مسعود وقتادة ومعاوية ابن قرة وسعيد بن جبير وغيرهم.

(1) مجموع فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم 10/ 34.

(2) سورة النور، الآية: 31.

(3) روي ذلك عن ابن جرير في تفسيره 10/ 124.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت