الصفحة 63 من 67

أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ [1] وقالت عائشة: «كنت أغتسل أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم - يعني من الجنابة - من إناء واحد تختلف أيدينا فيه» فالإنسان بينه وبين زوجته لا عورة بينهما. وأما بين المرأة والمحارم فإنه يجب عليها أن تستر عورتها، والضيق لا يجوز لا عند المحارم ولا عند النساء إذا كان ضيقا شديدًا يبين مفاتن المرأة.

*وسئل فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين - حفظه الله [2] :

ما حكم تعطر المرأة وتزينها وخروجها من بيتها إلى مدرستها مباشرة؟ هل لها أن تفعل هذا الفعل؟ وما هي الزينة التي تحرم على المرأة عند النساء؟ يعني ما هي الزينة التي لا يجوز إبداؤها للنساء؟

فأجاب: خروج المرأة متطيبة إلى السوق محرم لما في ذلك من الفتنة، أما إذا كانت المرأة ستركب في السيارة ولا يظهر ريحها إلا لمن يحل له أن تظهر الريح عنده وستنزل فورًا بدون أن يكون هناك رجال حول المدرسة فهذا لا بأس به، لأنه ليس في هذا محذور،

(1) سورة المؤمنون، الآيتان: 5، 6.

(2) فتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين 2/ 834.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت