*وسئل فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين - رحمه الله- [1]
رجل متزوج له أبناء، زوجته تريد أن ترتدي الزي الشرعي وهو يعارض ذلك فبماذا تنصحونه بارك الله فيكم؟
فأجاب: إننا نصحه أن يتقي الله عز وجل في أهله، وأن يحمد الله عز وجل الذي يسر له مثل هذه الزوجة التي تريد أن تنفذ ما أمر الله به من اللباس الشرعي الكفيل بسلامتها من الفتن، وإذا كان الله عز وجل قد أمر عبادة المؤمنين أن يقوا أنفسهم وأهليهم النار في قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [2] .
وإذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد حمل الرجل المسئولية في أهله فقال: «الرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته» فكيف يليق بهذا الرجل أن يحاول إجبار زوجته على أن تدع الزي الشرعي في اللباس إلى زي محرم، يكون سببا
(1) فتاوى الشيخ ابن عثيمين في نور على الدرب ص 79.
(2) سورة التحريم، الآية: 6.