فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 71

[الروم: 21] بكل ما في كلمة السكن من راحة وطمأنينة تجدينها في تطبيق تعاليم الدين الحنيف في كافة شؤونك.

قال - صلى الله عليه وسلم - في فضل الزوجة الصالحة (عندما سئل: أي النساء خير؟ قال: «الذي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه فيما يكره في نفسها وماله» [1] .

فقيسي أختي الحبيبة نفسك على هذا الحديث هل أنت العالمة بالعلم الشرعي التي إن أمرها زوجها أطاعته، ولبت له ما أراد ونفذت، أو أنت ممن اتبعت هواها وكانت ممن إن أمرها زوجها ضربت بأمره عرض الحائط ولم تطعه وفعلت ما تريده هي لا ما يرده زوجها؟، وغير ذلك مما علمتناه المسلسلات والأفلام الهابطة التي تصور لنا السعادة الزوجية بأنها العيش في قصور عاجية من الخيال ليس فيها كدر، ولا نقاش ولا أخذ ولا عطاء، وأن لا يأمر الرجل ولا تطيع المرأة وأنه لا قوامة له عليها وإلى ما في تلك المسلسلات من إطاحة بالأحكام الشرعية ومحاولة جعل المرأة المسلمة تسير على خطى المرأة الغربية فتسقط كما سقطت في هاوية الرذيلة والفساد.

(1) حديث صحيح أخرجه أحمد والنسائي والحاكم وقال الحاكم حديث صحيح على شرط بعلم، وأقره الذهبي وله شاهد من حديث عبد الله بن سلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت