ولو الشيء اليسير من العلوم النافعة الشرعية طيلة فترة التحاقها بالتعليم فما النتيجة؟ فحال المرأة المتعلمة في عصرنا الحاضر لا يعدو عن ثلاثة أمور:
الحالة الأولى أو النوع الأول من المتعلمات:
فتاة درست ثم تزوجت فتركت الدراسة والتعليم عند زواجها, وتركت معها كل ما يمت للعلم الشرعي بصلة فهذا وللأسف حال كثير من فتياتنا المسلمات, ما إن تتزوج حتى تنسى أن هناك علمًا شرعيًا ينبغي أن يُطلب وأن يُعرف, وتنسى أن هناك كتبًا دينية ينبغي أن تُقْرَأ.
فإن الفتاة تنغمس في الحياة الزوجية في البيت والزوج والأطفال، وإن قيل لها: لماذا لا تقرأين يا أمة الله؟ أو هل قرأت الكتاب الفلاني؟ أو هل سمعت شريط الشيخ الفلاني؟ أو هل حضرت محاضرة الأسبوع الماضي؟ ثم ماذا نتوقع أن يكون الرد، إنها تقول: يا أختي إنني مشغولة جدًا في هذا البيت، وبالأطفال ولا أجد وقتًا لكي أقرأ أو أسمع، ولكن لو نظرنا لحال هذه الأخت لوجدناها تستمع للغناء الماجن وتجد الوقت لذلك! ولوجدناها تقرأ المجلات الخليعة والروايات والقصص التي تدعو إلى الفساد والانحلال، وما أكثرها من أول صفحة إلى آخر صفحة وتتبادل النصائح والآراء حولها وتجد الوقت لذلك! ولوجدناها تمكث الساعات