فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 71

على العكس من ذلك فقد وجد الكثير من العلماء كانوا يعلمون بناتهم وفتياتهم العلوم النافعة فقد ذكر أن القاضي الورع عيسى بن مسكين كان يقرئ بناته وحفيداته، وكذلك كان يفعل الفاتح العظيم أسد بن الفرات بابنته أسماء التي نالت درجة عالية من العلم.

بذلك نرى أن المرأة وصلت إلى أسمى درجات العلم في ظل الإسلام ونالت أكبر قسط من التربية والتعليم في عصور الإسلام الأولى, فكان من المسلمات العالمات والمحدثات أمثال حفصة بنت سيرين سيدة جليلة من سيدات التابعيات اشتهرت بالعلم والعبادة وبالفقه وقراءة القرآن والحديث, وكان ابن سيرين إذا استشكل عليه شيء من القرآن قال: اذهبوا فاسألوا حفصة كيف تقرأ.

ومن المحدثات كريمة المروزية والسيدة نفيسة بنت محمد، وقد ذكر الحافظ بن عساكر وهو أحد رواة الحديث أن عدد شيوخه وأساتذته من النساء كان بضعًا وثمانين أستاذة.

فهؤلاء أيتها الحبيبة المسلمة هن سلفنا الصالح الذي ينبغي علينا الاقتداء بهن من أمهات المؤمنين والصحابيات والتابعيات اللاتي طلبن العلم الشرعي النافع بستر وحياء وعفة دونما تبذل أو سفور رضي الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت